هذه أولى محاولاتي لاختصار الألم …كتبتُها بحذر شديد خشية أن تلسع حرارتها فؤادي
الوردة التي أهدته إياها
كانت شاحبة
فأضطر إلى تغيير
رقم هاتفه الجوال
****
الفتاة التي أحضرها صديقه
لأجل المتعة
أكتشف فجأة أنها أخته
****
المسافة التي كانت بيننا
قريبة جداً
غير أن أحداً منا
لم يكن صريحاً بما فيه الكفاية
فانفصلنا
****
الحمامة التي كانت تحضر مسبحة أبي
اختفت فجأة
بعد أن اتخذ من صقر جارنا صديقاً له
****
الخاتم الذي وضعه في أصبعها
دفعت ثمنه فتاة أخرى
ورغم ذلك استعاده
بعد أن سرق منها عفافها
****
العجوز التي ضحت
بشبابها من أجل صغيرها الوحيد
تقضي جل وقتها رافعة كفها للسماء













