نزف على حدود الإغتراب
كتبهاخالد الشرعبي ، في 22 سبتمبر 2007 الساعة: 00:00 ص
هذا الطريق يمد لك الخطوات فأركب أيها الساري أقدام الرحـيلا
كفكف دموعك يا أبي هذا قراري فأصبر الصـــبر الجمـيلا
سأعــود مـلء الكف تثقل أوبتي غنائم الـسفــر الطويـلا
أبتاه أشباح العذاب فيك تحوصلت وموارد الأفكار مذهبا معلولا
حتى كأنك صرت طريدة باليأس ترمى فتهد منك معاقلا وحصونا
راسيات في الحزن أيام عمرك نائحات راغــبات بالأفــولا
والليالي جــانحــات بالــهـمـوم أشهرا تتلوها الفصولا
كــم تداري بسـكون حزنك الــوضاح فيفضحه النحــولا
حكــمـةٌ كــان مقالكُ فــغـذا اليوم زفــرات وعـويلا
ويح درب أنت فيه لــم يراعـي طلـعـة الشيــب الخجولا
ستون عاما فغرت فاها المنايا فعساها ما تجد إلى ذاك السـبيلا
وأنت فــيهــا يانـعــا بالــخـيـر نـهـرا سلسبـيلا
في جبـيـنك أفـيـاء عمــري مـــد لــي ضلا ضليلا
فرضـاك اليــــوم عني غــايتـي لا أبغــي عنه البديلا
******
أتوارى خلف عجزي كخضـاب العانسات
حيلتي مشنوقة على وتد الآمـاني العاثرات
فأغني بصوت خافت أســـكتته الزفرات
مأساتنا نهج التوازر وميراث الـذكـريات
هاكذا الأزمات تخلق في مآسيها التضحيات
ماضيـا فـي طلـب الرزق ألمُ الشتات
علها تحبل بطــون الأمـاني العـاقرات
هــذه القوارب أشـــرعت أحضانـها
وأصوات الحــيارى تبـعـثرها الجهات
*****
عرق تصـبُ الخطو في وجه الطريق
وأنت تحبو في لظاها مفردا أين الرفيق?
موغل دربك في الأسى والحـزن الشقيق
والأماني ذاويات شب فيها نارٌ وحـريق
هــذه المدينة أســفـرت عن حزنها
فأنظر لنفسك مــوضعا فـق الرصيف
وأحــذر بأن تمتد فــوق ذراعــك
الأنوار فيــخــدعك الـبريـــق
****
أصعد ….
فسلم الأزمات دحرجت أقدامه يد القضاء
لا بأس أن ترمي شباك سعيك هــاهنا …
ما خاب عبد إن سـعى
ودع الهوى…
فربما ألـقـــاك في جُـــبِ الردى
أو هاكذا…
قد قــال قلبك مــن مــضــى
جمعت له حبائل الشيطان ألف غـواية
لكنه تمنطق بالعـفــاف وأعـرضا
مالــــي أراك لما أقـــول مفندا
أغرتك دنياك ببعض ببشاشة ويداك تـحتضــن الجوى
يا قلب مالك والــغرام فقد رأيتك نحو حتفي راكــضا
ماضيك بعض خرافة مهما تقاطرت أوراق عمرك بالندى
حسبك من دنياك بعض مســرة تجن،يها فــي الرضى
اصرف فؤادك يا فتى فلـجاجة الأشواق نار في الحشى
*****
أحبيبتي أن المعاد ولى أنقضى
وأنا هنا ….
مازلت أنتظر الهناء
شهـرٌ مضى ….عــامٌ مضى …
مالي أراك عن وصالي معـرضاً
رجع الصدى…
من كنت تهواها وهـمٌ تدثر وانقضى
هي هاكذا…
أكذوبة الـحب الـجـميــل تبددا
فيما مضى
قــد كنت تنعم بـالــرضـــى
واليوم لا دنيا أرتك مسرة
ولا صانت غرامك يا فتى
لا لن أعود بزلتي فيفرح بانتكاساتي العدى
سأقــضــي ما تبقى من فـــؤادي
هاهنا
أبتاه … هذه دمعتي ما يواري سوأتها الثرى
أنا هاهنا
جــرحٌ عميق بالدمـــوع تخضبا
نزفٌ أنا في حــافـة الـطــرقات
قد غدوت مشرداً
خالد الشرعبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 22nd, 2007 at 22 سبتمبر 2007 7:02 م
أحبيبتي أن المعاد ولي وانقضي
وانا
هنا
مازلت انتظر الهنا
……………………………………………………………………..
………………………………………………………
………………………………………
……………………….
……………
……أبكيت عيني
سبتمبر 22nd, 2007 at 22 سبتمبر 2007 7:03 م
مشردا
مشردا
مشردا
هكذا
صرت
انا؟؟
سبتمبر 22nd, 2007 at 22 سبتمبر 2007 8:26 م
أخي العزيز خالد
للأبداع سمة المحها ها هنا
فاحط رحالي في اعماق لوحتك
لأجمع من درر الابداع ما يساعدني على طول السفر
رائع اخي وما الذي سأقوله غير رائع
بحضورك تملأ الدنيا
وبغيابك تفرغ كنه الفراغ
تحياتي والى مزيد من التألق والابداع
سبتمبر 22nd, 2007 at 22 سبتمبر 2007 10:23 م
الخالد في أعماقي ..
إنني أقرأ حزناً عميق في كلماتك ..
فمالذي يبكيك؟ من رحل عنك؟ لم جعلت عبراتي تنهال؟!
لم جعلت مشاعري تهمد هكذا وكأنها قمر حزين في ليلة كسوف ؟!!
مادهى كلماتك لتكتب الحزن في صفحة أيامك !!
لا تبكي أخي فعيونك السوداء ووجهك الأسمر الجميل حرام أن يشوههما الحزن..
خالد ليتني كنت بسمة لأسكن بين شفتيك دائماً فحزنك يزيد مواجعي ..
خالص الود
سبتمبر 23rd, 2007 at 23 سبتمبر 2007 10:23 ص
الأخ الغالي خالد
كنت بانتظار جديدك .. وهاهو قد أطل أخيرا
((حتى كأنك صرت طريدة باليأس ترمى فتهد منك معاقلا وحصونا))
لله درك يا خالد ..
سأغادر ساحة التعليق ..لأقف في ساحة المتأملين وأعيد القراءة.. وأبحر مع ما كتبت
تحياتي لك
سبتمبر 23rd, 2007 at 23 سبتمبر 2007 10:10 م
بسمة ربيع …
سلمت عينك يا عزيزتي
عندما أكتب الألم لا أكتب كي أضعف
إنما لكي أزداد صلابة وثباتاً
أشكر الألم إن وهبني الإنسانية
دمتي بخير
سبتمبر 23rd, 2007 at 23 سبتمبر 2007 10:11 م
ريما الشيخ
إن كان هناك إبداع في حروفي فهذا بفضل
تشجيعكم
حقيقتاً هناك أناسٌ يمرون من مدونتني ويتركون
في صمتي نداءاً خالداً يدعوني للإبداع
أنتي منهم …
فلك التحية ،،،،
سبتمبر 23rd, 2007 at 23 سبتمبر 2007 10:13 م
توفيق الخليدي …
بل ردك هو من أبكاني …
ليس بكاء عجز وضعف
بل دموع فرح …
فقد وجدت قلباً كلقلبك
يستوعب جنوني ويستنفر أحزاني
قر عيناً أخي العزيز …
أنا ما كتبتُ مأساتي إنما كتبتُ أفكاري …
هاكذا افتعلت الرحيل وأنا أطوق أقدام السكون
ربما أعيش الحزن بين الحروف
ولكن حزني هذا مؤقتاً فلا ضير في ذلك
دمت بخير أخي الكريم
سبتمبر 23rd, 2007 at 23 سبتمبر 2007 10:13 م
جميل ورائع لم تبق للكلام مجال فقد قلت كل شئ
انت رائع واتمنى لك التوفيق.
سبتمبر 23rd, 2007 at 23 سبتمبر 2007 10:15 م
أستاذي العزيز / معتصم عيسى
لم أحفل بالقصيدة كما حفلت بهذا الحضور الصاخب
فلك ألف انحناء
دمت هاكذا مشجعاً
دمت بخير
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 12:49 ص
اي اغتراب نتوه به في هجره الحب
اي وحده نرتيدها من جرح القلب
نسافر ونتغرب ونبخث ونتمني
لمسه حنان وقرب محب
نرضي ببمسه امل علي شفاه الدرب
نتلحف حلم رعشه لقاء بمن سكن القلب
تخيب امالنا وتتختفي احلامنا ونتوشح غربه الحب
عزيزي
اي سحر قلم فاض باحساس عارم
جمع باحاسيس عديده
بسلاسه فريده
لا املك الا ان اسجل اعجابي بقلمك الذهبي
ودي وتقديري
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 10:50 ص
الأخ …. mashdood
جميلٌ هو مرورك يا عزيزي
هاكذا هو الألم لا يدع للكلام كلام
دمت بخير
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 10:54 ص
دموع المطر ….
شاكراً لك هذا المرور الصاخب
فقد جمعتي رؤس نزفي باختصار
هي هاكذا الدنيا يا صديقتي
يوما جميلاً أخضرا
يوما عبوساً أغبرا
ألف ألق لحرفك
معجبٌ أنا بردك كإعجابك بنصي
فلك التحية
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 11:09 ص
فربما ألـقـــاك في جُـــبِ الردى
أو هاكذا…
سعدت جدا بمرورك بمدونتك للأول مره
وكيف مامرت عليه تلك السطور من قبل
تحياتى لمدونتك الرقيقه الرائعه
ولكلماتك
فتقبلى تحياتى
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 5:19 م
خالد …
( حيلتي مشنوقة على وتد الأماني العاثرات )
كلمات تحمل من الحزن ما تعجز عن حمله برقتك
وعذوبة كلماتك ومشاعرك …
خالد… أعرف بأن الحزن لابد منه وأعرف بأننا نجد
أحياناً أنفسنا نغرق به ولا منقذ ولا معين …
وأعرف أن الغربة نار تحرق كل حلم وكل فرح …
ولكن أنظر لمن حولك أمنحهم الفرح لتجده داخلك …
أنت خلقت للفرح وللأمل وللحب …
فعش لم خلقت له …
دمت بخير
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 10:03 م
الاخ / خالد
ما يسعنى التعليق على ابداعاتك ، فما لى الا الصمت متأملة جمال أحرفك .
تحياتى اليك وكل عام وانت بخير
عذرا للتقليل من دخولى مدونتك لظروف ، ولكن عبق أشعارك وصلنى الى مدونتى فأجبرنى على الدخول لأتنسم من عبير كلماتك .
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 11:26 م
ارجوا أن يسمح تواضعك أن يتقبل تعليقي…
فمدونتك تمتلك إحساس نادر …
دمت خالدً للإبداع والتميز…
متابع دائم …….
مكـــــــــــــــــــــــــــــابر
سبتمبر 25th, 2007 at 25 سبتمبر 2007 1:25 ص
خالد / سيد حروف النور
دلنى كيف النجاة من الغرق فحرفك سيل من عبق
سأظل اردد لــ آخر رمق دمت يا خالد كالقمر لا الشفق
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 8:02 ص
أخي خالد
سلام الله عليك ورحمته تعالى وبركاته،،
بالرغم من كوني وأنا المبتدئ في عالم المدونات قد مررت على تعليقاتك أكثر من مرة ابتداء من تعليقاتكم على مدونة الأخ معتصم عيسى في موضوع حماس وإلى الآن والتي أعطتني انطباعا واضحا عن توازنكم وحسكم ووعيكم ، إلا أنها المرة الأولى التي أزور فيها مدونتكم العامرة ، هذه الزيارة التي أكدت مشاهداتي فيها على ذلك الانطباع سابق الذكر .
أخي الكريم يبدو أن مشاعرك تنجذب إلى الحزين والراقي بشكل ملفت ..هل هذا صحيح؟
أرجو منك أخي الكريم تشريفي بزيارة مدونتي واثراء الادراج الأخير بما فيه من موضوع في غاية الحساسية على مسار العلاقات الانسانية بما فيه المصلحة العامة .
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 4:39 م
اخي واستاذي خالد…
وما بال حدود الاغتراب تنزف دما
اه من كلامك كم يحزن زاه منه كيف يدخل القلب بلا منازع
حياك الله ودمت سيدا للشعر
تقبل تحياتي
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 10:24 م
الاخ العزيز
ابدعت
اتمنى لك المزيد من الابداع والتقدم
رمضان كريم
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 5:27 م
عاشقة الصمت ….
الأورع هو مرورك يا عزيزتي
كما يقال الصدفة خيرٌ من ألف ميعاد …
دمتي بخير
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 5:31 م
العزيزة ايلينا المدني
لا تقلقي يا صديقتي فأنا لم أكتب مأساتي
إنما رسمت قصة من وحي الخيال هاكذا صورتها
فكان نزفاً جميلاً وجمال الحزن لا يضاهيه جمال
من أعماق قلبي أشكر مشاعرك هذه
وقلقلك عليَّ …
ارجو ان تعذريني على الانقطاع
وما ذاك بجفاء انما هو الانشغال
دمتي بخير
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 5:38 م
الاخت ريتاج محمد ….
لقد وسعني حسنُ خلقك يا عزيزتي
وهذا يكفيني….
لا داعي للاعتذار يا صديقتي لكل منا عذره ويكفي أني أجدك هناك في مدونتك
حرفاً من نور يشع في أرجاء المكان
دمتي بخير
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 5:43 م
الاخ مكابر ….
لقد أخجلني تواضعك يا صديقي
كما ألجمني موضوعك (أبطال الإرادة)فأنت تكتب بإحساس مترف
يغلفه صدق المشاعر وسمو الفكرة …
دمت بخيرٍ صديقاً مبدعاً
ملاحظة :رغم أني قرأتك لكن لم أستطع الرد لكبرياء حروفك ثم لانشغالي
لكني سأعود مجدداً فلك مني التحية
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 5:47 م
العزيزة امنية ابراهيم …
لا أملك حق الرد …
فمرورك أيقض من الحرف الف اشتهاء
ربما يوفيك الصمت
وهذا الانحناء
دمت بخير
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 5:53 م
أستاذي العزيز أبو محمود …
يسعدني هذا المرور يا سيدي ومالي لا أتشرف بزيارة مدونتك وقد سبقتني بفضل الزيارة
وأتيت بروعتك إلى هنا …
أستاذي العزيز كأن انطباعك في محله
كما أن حدسك صائب لا أدري لماذا أحب أن اكتب الفرح بألوان الدموع مع أني صاحب ابتسامة دائمة
حتى في أوقات الشدائد …
أكرر شكري أستاذي الكريم ….ستراني قريباً في مدونتك ولولا انشغالي
لوجدتني تعليقي هناك أقرب من هنا
دمت بخير
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 5:55 م
اخي واستاذي محمد العيسى ….
شكراً لهذا المرور المغدق في زمن الاجداب
أتمنى أن أكون عند حسن الظن
لا تحرموني من تشجيعكم
دمت بخير
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 6:01 م
العزيز دينا حامد …
شرفني مرورك يا صديقتي
ستجدينني هناك في مدونتك
عندما تنضج أفكاري وأزيح أعباء العمل عن كاهلي
لا أحب أن أقرأ أصدقاء الحرف وأنا على عجلة من أمري
دمتي بخير
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 10:01 ص
مقيـم هنا ..بانتظار جديدك
فهل يطول انتظاري !!
تحياتي لك
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 1:14 م
لا حول ولا قوة الا بالله كيف فاتني ان اغترف من هدا المنهل العذب
رائعة كلماتك يا اخي الطيب
ورائع ما قراته لك
[لن ازعجك بشغبي كما فعلت في مدونات اخرى زرتها لاول مرة]
انما اقول سعيد بالتواجد هنا
وبمثل هذا القلم يكتب المدونون
وحتما ستكون لي عودة لاغتنم من عمق هذه الجودة
ايمن الركراكي
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 3:10 م
أين جديدك يا خالد
ننتظرك بشوق
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 6:06 م
هناك فى بر مصر أشياء جديدة تحدث أتمنى أن تخبرنى برأيك فيها فى –صراع ام تلاقى— …على فكرة مقالك جامد جداااااا
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 7:25 م
اين جديدك ياخالد
واين زيارتك لمن يحبك
أكتوبر 3rd, 2007 at 3 أكتوبر 2007 6:13 ص
أخي الكريم صاحب الذوق الرفيع خالد
أولا أكرر بلاش التوقيع بكلمة “تلميذك” في مداخلاتك معي فمن الواضح أنه لا أنا جدير بها ولا أنت “إلا من باب التواضع” في هذا الاطار ، وإنما معا نتعلم من بعضنا البعض ، هذا إن لم يكن ما عندك أكبر وأثرى مما عندي.
ملاحظتك في موضوع حماس فتحت ذهني على زاوية دقيقة فجزاك الله خيرا ، رغم أني لم أجد نفسي متعصبا على الإطلاق إلا على شيء واحد وهو الظلم وتلبيس الحقيقة بما فيها من نتائج كارثية على هذه الأمة في تمكين وتغطية المخرب وكشف ظهر المحسن (سواء عن قصد أو جهل) الذي وضع نفسه في بوز المدفع نيابة عنا جميعا بحجج واهية بدلا من تظافر كل الجهود بل وتدافعها لنصرته.
مع وافر احترامي
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 4:38 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرااااا…………. جزاكم الله خيراااااااااا
المبادرة الايجابية تهدى اليكم هذا الادراج………
بعد رمضان “ان شاء الله “ارد على تعليقاتكم المباركة جعلها لكم فى ميزاااااان حسناتكم..
ضاعف حياتك.. في ليلة القدر
محمد أبو مليح
يؤكد علماء الإدارة أن الإنسان من الممكن أن يضاعف عمره، ويقصدون بذلك مضاعفة العمر الإنتاجي للإنسان؛ لأن هذا هو مجال اهتمامهم ومجال عملهم. ولكن أعظم علماء الإدارة يرشدك إلى ما تضاعف به عمرك؛ ليس مرة أو مرتين بل بإمكانك أن تضاعف عمرك في كل عام؛ فتضيف إلى عمرك عمرا ثانيا كل عام يأتي عليك.
ولن نتحدث هذه المرة عن عمرك الإنتاجي الدنيوي فحسب، وإنما سنتكلم معك عن عمرك الإنتاجي الأخروي؛ وإن كنا لن نغفل الجانب الدنيوي. فإسلامنا دنيا ودين، فهيا معًا مع أعلم العلماء وأعظم العظماء؛ لنتعرف على كيف نضاعف عمرنا الإنتاجي الأخروي؟
فيرشدك رحمة الله للعالمين -نبيك صلى الله عليه وسلم- إلى الطريقة التي تضاعف بها عمرك؛ وتستطيع بها أن تعيش عمرك كل عام مرتين.
من الطبيعي إذا جاء إليك أحد الناس وقال لك: سأرشدك إلى طريقة تضاعف بها عمرك كل عام مرتين، أي أن تكسب في بضعة أيام ما تكسبه في حياتك كلها، ليس هذا فحسب، بل إن ذلك بإمكانك أن تقوم به كل عام، أظن بل ومما لا شك فيه أنك لن تستطيع أن ترفض أو تقاوم العرض، فهو بل شك عرض مُغرٍ.
أوكازيون حقيقي
اعتدنا من الشركات الكبرى أن تقوم بعمل أوكازيون سنوي كل عام مرة أو مرتين وتخفض به الأسعار. ربما قليلاً أو كثيرًا، ولكن لا يمكن أن تجد إحداها قد خفضت أسعارها إلى 17% من سعر السلع، أو أن يعطيك مقابل كل قطعة 83 قطعة هدية. فهذا بالطبع غير معقول.
ولكن هب أنك وجدت بالفعل من يفعل معك ذلك؛ فهل يكون من العقل أن ترفض هذا الطلب؟ بل هل من المعقول أن تتردد مجرد تردد في أن تقبل هذا العرض؟ وما ظنك فيمن يرفضه؟ وإذا كان هناك من الضمانات ما يؤكد صحة العرض ألست معي أنه من الواجب عليك أن تبحث عنه؟ وإذا كنت سأقوم بالتوسط بينك وبين صاحب العرض ألا أستحق منك الدعاء لي؟
يعرض الرسول صلى الله عليه وسلم عليك ليلة هي خير من ألف شهر، وألف شهر تعادل ما يقرب من 83 عامًا. وتتراوح أعمار الأمة الإسلامية بين الستين والسبعين؛ أي أنه أكثر من عمرك كله. والدليل على أنها كذلك، أنها تأتيك ممن لا يغفل ولا ينام ولا يصح في حقه الكذب، فربنا سبحانه يقول في سورة القدر: {إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ * لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ} [القدر: 1-5].
لا أظن أنك الآن تحتاج إلى تأكيد أكثر من قول الله؛ لأنه: {وَرَبُّكَ الغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ} (الأنعام: 133).
هدايا ليلة القدر
يوضح الرسول صلى الله عليه وسلم بنود الأوكازيون، مشيرًا إلى أن: “من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه” (متفق عليه). هذا فضلا عن أنها خير من ألف شهر. فنبينا يشير لفضل هذه الليلة المباركة محذرًا من الغفلة عن هذه الليلة وإهمال إحيائها؛ فيحرم المسلم من خيرها وثوابها.
فيقول لأصحابه، وقد أظلهم شهر رمضان: “إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم” (رواه ابن ماجه من حديث أنس، وإسناده حسن كما في صحيح الجامع الصغير).
أي أنك إذا أردت أن تكسب من الأوكازيون فهذا هو الطريق إليه، أن تجاهد نفسك وتجهدها بأن تقوم ليل هذه الليلة. ولكن هناك شرط لا بد أن تنتبه له فكل سحب على جوائز لا بد أن يكون له شروط؛ والشرط هنا واحد فقط: أن يكون هذا القيام إيمانًا واحتسابًا لله سبحانه وتعالى. وهناك طرق أخرى لتضمن الفوز بهذه الليلة وهذه منها أن تحيي الليلة، وإحياؤها يكون بالصلاة، والقرآن، والذكر، والاستغفار، والدعاء من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، كما أن صلاة التراويح في رمضان إحياء لها.
موعد الأوكازيون
ولا بد أن من يتابع معنا مقالنا الآن؛ سيسأل بتلهف وشوق: متى يبدأ هذا الأوكازيون؟، ونرد عليه بأن: ليلة القدر في شهر رمضان يقينًا؛ لأنها الليلة التي أنزل فيها القرآن، وهو أنزل في رمضان؛ لقوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (البقرة: 185).
وهناك عدد من الأحاديث التي من الممكن على أساسها أن نحدد موعد الأوكازيون، ومنها: عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج إليهم صبيحة عشرين فخطبهم، وقال: “إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها -أو نسيتها- فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر” (متفق عليه). وفي رواية: “ابتغوها في كل وتر”، والمراد بالوتر في الحديث: الليالي الوترية، أي الفردية، مثل ليالي: 21، 23، 25، 27، 29.
ويتأكد التماسها وطلبها في الليالي السبع الأخيرة من رمضان، فعن ابن عمر: أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أرى رؤياكم قد تواطأت (أي توافقت) في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر” (متفق عليه).
وعن ابن عمر أيضًا: “التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبن على السبع البواقي” (رواه أحمد ومسلم والطيالسي عن ابن عمر كما في صحيح الجامع الصغير). والسبع الأواخر تبدأ من ليلة 23 إن كان الشهر 29 ومن ليلة 24 إن كان الشهر 30 يومًا.
ورأى أبي بن كعب وابن عباس من الصحابة رضي الله عنهم أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، وكان أُبَيّ يحلف على ذلك لعلامات رآها، واشتهر ذلك لدى جمهور المسلمين، حتى غدا يحتفل بهذه الليلة احتفالاً رسميًّا.
والأفضل أخي المسلم أن نتحرها في العشر الأواخر كلها، وذلك لأمور:
الأول: ما صح عن عائشة قالت: كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: “تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان” (متفق عليه).
الثاني: أن الأقوال قد تعددت في تحديدها حتى بلغ بها الحافظ ابن حجر 46 قولاً، وأنه لا يقين في ذلك، ولكن في النهاية يمكن رَدُّ بعضها إلى بعض. وأرجحها كلها: أنها في وتر من العشر الأخير، وأنها تنتقل، كما يفهم من أحاديث هذا الباب، وأرجاها أوتار العشر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، وعند الجمهور ليلة سبع وعشرين (فتح الباري -171/5 ط. الحلبي).
الثالث: أن دخول رمضان يختلف -كما نشاهد اليوم- من بلد لآخر، فالليالي الوترية في بعض الأقطار، تكون زوجية في أقطار أُخرى، فالاحتياط التماس ليلة القدر في جميع ليالي العشر.
وفي عدم التحديد.. خير
ولعل البعض يتساءل: ولماذا أخفيت علينا الليلة؟ ولماذا لم نخبر بها وينتهِ الأمر؟ ونقول له إن في ذلك لك الخير؛ فنبيك صلى الله عليه وسلم وهو أعلم بما فيه خير للعباد يقول: فيما رواه البخاري عن عبادة بن الصامت، حيث قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين (أي تنازعا وتخاصما) فقال: “خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت (أي من قلبي فنسيت تعيينها) وعسى أن يكون خيرًا لكم”.
ولله سبحانه وتعالى حكمة بالغة في إخفائها عنا، فلو تيقنا أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال رمضان، واكتفينا بإحياء تلك الليلة، فكان إخفاؤها حافزًا للعمل في الشهر كله، ومضاعفته في العشر الأواخر منه، وفي هذا خير كثير للفرد وللجماعة.
وهذا كما أخفى الله تعالى عنا ساعة الإجابة في يوم الجمعة؛ لندعوه في اليوم كله، وأخفى اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب؛ لندعوه بأسمائه الحسنى جميعًا. وهذا بالطبع به لذة أيما لذة، واللذة في أن تبحث عن الليلة، فالإنسان كلما تعب في الحصول على الشيء كان هذا الشيء محببًا لنفسه.
لعل الله يتقبل منا صالح الأعمال في هذه الليلة، ولا نُكْتب ممن نسوا ذكر الله فيها، فأنساهم أنفسهم، وختم على قلوبهم إلى يوم القيامة. وإليك وثيقة التأمين للأوكازيون الرباني السنوي
==================
اللهم اجعلنا من اهل ليلة القدر……….
اللهم اعتق رقابنا من النااااااااااااااااااااااار
لا تنسونا من صالح دعائكمممممممممممم………….
أكتوبر 10th, 2007 at 10 أكتوبر 2007 6:10 م
الاخ خالد اعتذر لك عن غيابي عنك,
جئت اليوم اهنئك بمناسبة العيد واقول لك كل عام وانت بالف خير